ثانيا ويقولها عشرا ، ثم يرفع ويقولها عشرا ، وهكذا في البواقي ، ويقرأ في
الثانية والعاديات ، وفي الثالثة النصر ، وفي الرابعة التوحيد ، ويدعو
بالمنقول .
شرح
يدعي بعدهما بالدعاء المنقول المذكور في المصباح ( 1 ) وكذا بعد صلاة جعفر
والظاهر هو التخيير في التسبيح في صلاة جعفر بين تقديمه على القراءة وتأخيره ،
لاختلاف الأخبار : وكذا في قرائتها ، فإن في رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي
الحسن موسى عليه السلام في الأولى إذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة
إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد ، قلت فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل
رمل عالج ذنوبا غفر الله له ، ثم نظر إلى فقال : إنما ذلك لك ولأصحابك ( 2 ) وفي
الصحيح عن بسطام عن أبي عبد الله عليه السلام قال صل أربع ركعات متى
ما صليتهن غفر الله لك ما بينهن ، إن استطعت كل يوم وإلا فكل يومين ، أو كل
جمعة ، أو كل شهر ، أو كل سنة : فإنه يغفر لك ما بينهما ، فقال كيف أصليها ؟ قال
تفتح الصلاة ثم تقرأ ، ثم تقول خمس عشرة مرة وأنت قائم سبحان الله ، الخبر ( 3 ) حيث
أطلق القراءة . وذلك يدل أيضا على تقديم القراءة .
وفي القوى عن أبي حمزة الثمالي في الفقيه عن أبي جعفر عليه السلام قال ، قال
رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر بن أبي طالب ( ع ) يا جعفر ألا أمنحك ألا
أعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من
الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك قال : بلى يا
رسول الله صلى الله عليه وآله قال : تصلي أربع ركعات إذا شئت ، إن شئت كل ليلة ، إلى قوله
تفتح الصلاة ، ثم تكبر خمس عشرة مرة ، تقول : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 13 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 2
( 2 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة جعفر حديث : 3
( 3 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة جعفر قطعة من حديث : 3