تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
ثانيا ويقولها عشرا ، ثم يرفع ويقولها عشرا ، وهكذا في البواقي ، ويقرأ في الثانية والعاديات ، وفي الثالثة النصر ، وفي الرابعة التوحيد ، ويدعو بالمنقول .
شرح
يدعي بعدهما بالدعاء المنقول المذكور في المصباح ( 1 ) وكذا بعد صلاة جعفر والظاهر هو التخيير في التسبيح في صلاة جعفر بين تقديمه على القراءة وتأخيره ، لاختلاف الأخبار : وكذا في قرائتها ، فإن في رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام في الأولى إذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد ، قلت فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر الله له ، ثم نظر إلى فقال : إنما ذلك لك ولأصحابك ( 2 ) وفي الصحيح عن بسطام عن أبي عبد الله عليه السلام قال صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر الله لك ما بينهن ، إن استطعت كل يوم وإلا فكل يومين ، أو كل جمعة ، أو كل شهر ، أو كل سنة : فإنه يغفر لك ما بينهما ، فقال كيف أصليها ؟ قال تفتح الصلاة ثم تقرأ ، ثم تقول خمس عشرة مرة وأنت قائم سبحان الله ، الخبر ( 3 ) حيث أطلق القراءة . وذلك يدل أيضا على تقديم القراءة . وفي القوى عن أبي حمزة الثمالي في الفقيه عن أبي جعفر عليه السلام قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر بن أبي طالب ( ع ) يا جعفر ألا أمنحك ألا أعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك قال : بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : تصلي أربع ركعات إذا شئت ، إن شئت كل ليلة ، إلى قوله تفتح الصلاة ، ثم تكبر خمس عشرة مرة ، تقول : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 13 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 2 ( 2 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة جعفر حديث : 3 ( 3 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة جعفر قطعة من حديث : 3
مجمع الفائدة — صفحة 28 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني