تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ويستحب صلاة الحاجة ، والاستخارة ، والشكر على ما رسم .
وصلاة علي عليه السلام أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة بالتوحيد ، وصلاة فاطمة عليها السلام ركعتان في الأولى الحمد مرة والقدر مائة مرة وفي الثانية الحمد مرة والتوحيد مائة مرة ، وصلاة جعفر أربع ركعات ، يقرأ في الأولى الحمد والزلزلة ، ثم يقول خمس عشرة مرة ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثم يركع ويقولها عشرا ثم يرفع ويقولها عشرا ، ثم يسجد ويقولها عشرا ثم يرفع ويقولها عشرا ، ثم يسجد
شرح
ثم قال الشارح : ولا فرق في استحباب هذه النوافل بين الصائم وغيره للعموم ، والظاهر ذلك لأن الأدلة الواردة فيها لا خصوصية فيها باشتراطها بالصوم ، فيقتضي العموم كما قال . قوله : ( ويستحب صلاة الحاجة والاستخارة الخ ) هما مفهومتان من الأخبار بأنواعهما مذكورتان في مظانها ( 1 ) وكذا صلاة الشكر : وهي ركعتان يقرأ في الأولى الحمد والاخلاص وفي الثانية الحمد والجحد وتقول في ركوع الأولى وسجودها ، الحمد لله شكرا شكرا وحمدا ، وفي ركوع الثانية وسجودها الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسئلتي ، رواه هارون بن خارجة في التهذيب عن الصادق عليه السلام ( 2 ) ونقل عن ابن البراج في الروضة ، وإن وقتها ارتفاع النهار ، ويفهم من الدعاء : إنها لشكر استجابة الدعاء ، وقول ابن البراج غير واضح ، إذ محله وجود النعمة . قوله : ( وصلاة علي عليه السلام الخ ) قيل ورد تلك في الرواية ، وبالعكس أيضا ، ولا يبعد صدور الكل عنهما ( ع ) ( 3 ) ولهذا ورد العكس أيضا : وينبغي أن
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 28 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة ، وأبواب صلاة الاستخارة ، فراجع ( 2 ) الوسائل باب ( 35 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 1 نقله بالمعنى فراجع ( 3 ) الوسائل باب ( 13 ) و ( 10 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة