تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
شرح
وهو ظاهر في كونهما قبله ، وفي بعض الأخبار أنه لا يؤخر يوم الجمعة الفريضة للنافلة ( 1 ) . وقد ذكر أشياء في ليلته ويومه ، وينبغي عدم ترك ركعتين في ليلته بالفاتحة ، وإذا زلزلت . خمس عشر مرة فإنه موجب لأن يأمنه الله من عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة ، مذكور في المصباح ، وفي المنتهى نقله عن الشيخ ، وفي نسخة في مصباح صغير بين المغرب والعشاء ( 2 ) . قال في المنتهى ، ويستحب الاكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجمعة ، لما رواه الجمهور عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أكثروا الصلاة على يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهدها الملائكة ( 3 ) . ونقل أيضا أنه قال : أفضل يومكم يوم الجمعة وفيه خلق آدم عليه السلام وفيه قبض ( 4 ) . وفي طريق الخاصة ما رواه الشيخ عن عمر بن يزيد ، قال ، قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا عمر أنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب وقراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد وآل محمد فأكثر منها ، وقال ، يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته في كل جمعة ألف مرة وفي ساير الأيام مائة مرة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 13 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها فراجع ( 2 ) مصباح المتهجد ص 180 صلاة ليلية الجمعة قال : ( ركعتان أخريان . عنه عليه السلام ، قال : من صلى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب مرة ، وذا زلزلت الأرض زلزالها ، خمس عشر مرة آمنه الله تعالى من عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة ) ( 3 ) ابن ماجة ، كتاب الجنائز حديث 1637 وبقية الحديث ( وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت على صلاته حتى يفرغ منها ، قال قلت : وبعد الموت ؟ قال : وبعد الموت . إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق ) ( 4 ) نقله في المنتهى ( ص 338 ) في صلاة الجمعة عن أوس بن أوس ورواه ابن ماجة . في كتاب الجنائز حديث ( 1636 ) ولفظ الحديث هكذا ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، إن من أفضل أيامكم الجمعة . فيه خلق آدم . وفيه النفخة ، وفيه الصعقة . فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي ، فقال رجل : يا رسول الله ! كيف تعرض صلاتنا عليك وقد ارنت ؟ يعني بليت . قال : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء . ( 5 ) الوسائل باب ( 43 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث : 5