تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
بالتكبير وتخر ساجدا ( 1 ) وحسنة حماد ( لإبراهيم ، في الكافي والتهذيب ، وهي صحيحة في الفقيه ) قال : حماد بن عيسى ( الثقة ) قال لي : أبو عبد الله عليه السلام يوما ( 2 ) أتحسن أن تصلي يا حماد ؟ قلت ( 3 ) : يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، قال : فقال عليه السلام : لا عليك ( 4 ) ، قم ، صل ( 5 ) ، قال : فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة ( 6 ) ، وركعت وسجدت ، فقال : يا حماد لا تحسن أن تصلي ، ما أقبح بالرجل ( 7 ) أن يأتي عليه ستون سنة ، أو سبعون سنة فما ( 8 ) يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ، قال حماد : فأصابني في نفسي الذل فقلت : جعلت فداك ، فعلمني الصلاة ، فقام أبو عبد الله عليه السلام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد صم أصابعه وقرن ( قرب - خ ) بين قدميه ، حتى كان بينهما ( 9 ) ثلاثة أصابع مفرجات فاستقبل ( 10 ) ، بأصابع رجليه جميعا ( 11 ) ، لم يحرفهما ( لم يحرفها - كا - يب ) عن القبلة ( 12 ) ، بخشوع واستكانة ، فقال : الله أكبر ، ثم قرأ الحمد بترتيل ( بترسل يب ) ، وقل هو الله أحد ، ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس ( ينتفس يب ) وهو قائم ، ثم رفع يديه حيال وجهه وقال : الله أكبر ، وهو قائم ، ثم ركع وملاء كفيه من ركبتيه مفرجات ( 13 ) ورد ركبتيه إلى خلفه حتى ( ثم يب ) استوى ظهره حتى لو صب عليه قطرة ( 14 ) ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ( ورد ركبتيه إلى خلفه - فقيه ) ونصب ( 15 ) عنقه ، وغمض عينيه ، ثم سبح ثلاثا بترتيل ، وقال ( 16 ) : سبحان ربي العظيم وبحمده ثم استوى قائما ، فلما استمكن
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب الركوع حديث 1 . ( 2 ) يا حماد تحسن أن تصلي كا - يب . ( 3 ) قال : فقلت كا . ( 4 ) لا عليك يا حماد كا - يب . ( 5 ) فصل كا - يب . ( 6 ) فركعات كا - يب . ( 7 ) بالرجل منكم كا - يب . ( 8 ) فلا كا - يب . ( 9 ) قدر ثلاث كا - يب . ( 10 ) منفرجات واستقبل - كا ( 11 ) القبلة كا - يب ( 12 ) وقال بخشوع الله أكبر كا - يب . ( 13 ) منفرجات كا - يب . ( 14 ) من ماء كا - يب ( 15 ) ومد عنقة كا - يب ( 16 ) فقال : كا - يب .