شرح
عينيه في الصلاة ( 1 ) وما يدل على النظر بينهما ( 2 ) ويمكن التخيير ، واختاره
في المنتهى ، ونقله عن الشيخ أيضا ، إن لم ينظر فيغمض وحمل خبر مسمع
على غير حال الركوع ، والجواز .
وإن النقل ( 3 ) عن الإمام لا يجب ، بل يكفي النقل عن الناقل عنه مع
وجوده : وعدم النية لفظا ، بل عدم الدقة ، واشتراط الأمور فيها ، فتأمل : وملاحظة
الوجه في الأفعال حيث ترك التعليم على ذلك الوجه : واعتبار كتاب حريز
ونقله ، وغير ذلك من الأحكام .
مثل ، عدم وجوب العلم بمنافيات الصلاة وأحكام الشكوك ، وعدم
توقف صحة الصلاة عليه : وجواز الصلاة من غير سبب ، وفي مطلق الوقت :
وفعلها ليعلم أنها صحيحة أم لا ، وكذا فعلها للتعليم ، فتأمل .
وحسنة وصحيحة زرارة فيهما عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إذا قمت
في الصلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى ، دع بينهما فصلا إصبعا أقل ( من - يب )
ذلك إلى شبر أكثره وأسدل منكبيك ، وأرسل يديك ، ولا تشبك أصابعك ، ولتكونا
على فخذيك قبالة ركبتيك ، وليكن نظرك إلى ( في - يب ) موضع سجودك
فإذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن
راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ،
وبلع ( بلغ - يب ) بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرج أصابعك إذا وضعتها على
ركبتيك ، فإن ( فإذا - كا ) وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك
أجزأك ذلك : وأحب أن تمكن كفيك من ركبتيك ، فتجعل أصابعك في عين
الركبة وتفرج بينهما ، وأقم صلبك ، ومد عنقك ، وليكن نظرك إلى ما بين
قدميك : فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخر ساجدا ، وابدأ بيديك
فضعهما على الأرض قبل ركبتيك ، تضعهما معا ، ولا تفترش ذراعيك افتراش
هامش
( 1 ) الوسائل باب 6 من أبواب قواطع الصلاة حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب أفعال الصلاة قطعة من حديث 3 ولفظ الحديث ( وليكن نظرك
إلى ما بين قدميك ) .
( 3 ) عطف على قوله ( استحباب وضع اليد ) .