شرح
الوهاب ( 1 ) فلا يبعد اختياره لما قاله الأصحاب ، ولتضمنه الثناء والصلاة المطلوبة
قبل الدعاء :
ولو ضم الاستغفار - ولا يبعد حمله على طلب المغفرة والرحمة ، ولو بقول :
اللهم اغفر لنا الخ ، فيكفي ما مر في حسنة ابن أبي خلف ، ليكون مشتملا على
ما في الروايات وكلام الأصحاب - لكان أولى ، ويكون أقرب إلى الإجابة سيما
إذا وقع بعد ( قل هو الله أحد ) فإنه نقل في الفقيه على ما مر أنه يستجاب الدعاء
بعده ( 2 ) ونقل قوله ( اللهم اغفر لنا ) بعد كلمات الفرج في النفلية ، وذكره الشارح
أيضا من غير ضم الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ، وينبغي ضم ذلك
لما مر .وأما قول ( كذلك الله ربي ) مرتين فهو مذكور في بعض روايات
التهذيب ( 3 ) لا في القنوت ، بل هو مستحب بعد . قل هو الله أحد : وقيل السبب إنه
ثلث القرآن ، ومضمون ( كذلك ) هو قل هو الله أحد فيتم معهما القرآن .
والظاهر استحباب الجهر فيه مطلقا لغير المأموم : لصحيحة زرارة : القنوت
كله جهار ( 4 ) فيحمل غيرها ( 5 ) على الجواز .
وكذلك : رفع اليدين مضمومة الأصابع إلا الابهام وبسط الكف وجعله
إلى السماء محاذيا للوجه للرواية الطويلة ( 6 ) .
والتكبير قبله وبعده ، وقلبهما بعده ، من غير أن يمر على الوجه في الفريضة ،
للنهي عنه في بعض الأخبار ( 7 ) وخص في توقيعه عليه السلام النهي في الفريضة
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 من أبواب القنوت حديث 4 .
( 2 ) الفقيه باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها رقم 36 قال : ويقرأ في الثانية سورة التوحيد
لأن الدعاء على أثره مستجاب ( وعلى أثره القنوت فيستجاب ) .
( 3 ) الوسائل باب 20 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 1 .
( 4 ) الوسائل باب 21 من أبواب القنوت حديث 1 .
( 5 ) لاحظ باب 20 من أبواب القنوت .
( 6 ) لم نعثر على هذه الرواية الطويلة ، نعم يستفاد هذه الآداب من الأحاديث المتفرقة .
( 7 ) الوسائل باب 23 من أبواب القنوت حديث 1 .