تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
السادس : التعقيب .
شرح
السبع ( الأسد - ئل ) ذراعيه ، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، ولكن تجنح بمرفقيك ، ولا تلزق ( لا تلصق - كا ) كفيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك ، بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا ، وابسطهما على الأرض بسطا ، واقبضهما إليك قبضا ، وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك ، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجن بين أصابعك في سجودك ولكن ضمهن جميعا . قال : فإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض . وفرج بينهما شيئا ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى ، وأليتاك على الأرض ، وطرف ابهامك اليمنى على الأرض ، وإياك والقعود على قدميك فتتأذى بذلك ، ولا تكن قاعدا على الأرض فيكون إنما قعد بعضك على بعض ، فلا تصبر للتشهد والدعاء ( 1 ) . ويستفاد منها أحكام كثيرة فافهم وتأمل . وكأنه يفهم منه أن يكون اليدان مقبوضتين حين الرجوع إليه ، ولكن ما ذكره الأصحاب : ولعل معناه ، قبضهما إليه وجرهما إلى نفسه فقط . وقالوا : يستحب النظر حال القنوت إلى الكفين ، لكراهة النظر إلى السماء للصحيحة ( 2 ) وكراهة التغميض ، لما مر ( 3 ) ومعلوم عدم اللزوم ولعل لهم وجها آخر . ولا يفهم منها ومن حديث حماد وضع اليد حال القيام على الهيئة الخاصة صريحا إلا بالطريق الأولى ، أو الاستصحاب من أول الصلاة .وأما استحباب التعقيب - وهو في اللغة قيل : هو الجلوس للدعاء بعد الصلاة . وينبغي ادخال الذكر والثناء أيضا فيه ، وحذف الجلوس . ويمكن ادخالهما في الدعاء ، وسيجيئ في الخبر أنه الدعاء بعدها ، - فكأنه لاجماع المسلمين
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث 3 . ( 2 ) الوسائل باب 16 من أبواب القيام ، حديث 1 . ( 3 ) الوسائل باب 6 من أبواب قواطع الصلاة حديث 1 .