وابتداء المالك وتأخره في الأكل .
وابتداء من على يمينه بالغسل والدور عليهم .
شرح
( الطعام أبدا ) ( 1 ) .
والاخبار في التسمية والتحميد كثيرة ( 2 ) .
قوله : ( وابتداء المالك وتأخره في الأكل ) دليل استحباب ابتداء
المالك بالأكل قبل القوم وتأخره عنهم ، رواية ابن القداح ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل مع القوم طعاما كان
أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم ( 3 ) .
وتدل على الأكل مع الضيف ، رواية جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
قال : سمعته يقول : إن الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقى عنه الحشمة ، وإذا لم
يأكل معه يتقبض ( ينقبض خ ل ئل ) ( 4 ) قليلا .
ويدل على استحباب الأكل مع الضيف وتأخره عنه ، رواية علي بن جعفر
عن أخيه موسى عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أتاه الضيف
أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف ( 5 ) .
قوله : ( وابتداء من على يمينه الخ ) كان ينبغي أن يقول : ابتداء صاحب
الطعام بغسل يده ثم من على يمينه قبل الطعام الخ ، وبعده يغسل أولا من على يساره
حتى يتم الدور ويختم به كما في غير هذه العبارة .
وتدل عليه في الجملة ، رواية محمد بن عجلان ، عن أبي عبد الله
هامش
( 1 ) الوسائل باب 57 حديث 4 ج 16 ص 480 .
( 2 ) راجع باب 56 58 من أبواب آداب المائدة .
( 3 ) الوسائل باب 41 حديث 1 من أبواب آداب المائدة ج 16 ص 460 .
( 4 ) الوسائل باب 41 حديث 2 من أبواب آداب المائدة ج 16 ص 461 .
( 5 ) الوسائل باب 41 حديث 3 من أبواب آداب المائدة ج 16 ص 461 .