تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وابتداء المالك وتأخره في الأكل .
وابتداء من على يمينه بالغسل والدور عليهم .
شرح
( الطعام أبدا ) ( 1 ) . والاخبار في التسمية والتحميد كثيرة ( 2 ) . قوله : ( وابتداء المالك وتأخره في الأكل ) دليل استحباب ابتداء المالك بالأكل قبل القوم وتأخره عنهم ، رواية ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل مع القوم طعاما كان أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم ( 3 ) . وتدل على الأكل مع الضيف ، رواية جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سمعته يقول : إن الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقى عنه الحشمة ، وإذا لم يأكل معه يتقبض ( ينقبض خ ل ئل ) ( 4 ) قليلا . ويدل على استحباب الأكل مع الضيف وتأخره عنه ، رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أتاه الضيف أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف ( 5 ) . قوله : ( وابتداء من على يمينه الخ ) كان ينبغي أن يقول : ابتداء صاحب الطعام بغسل يده ثم من على يمينه قبل الطعام الخ ، وبعده يغسل أولا من على يساره حتى يتم الدور ويختم به كما في غير هذه العبارة . وتدل عليه في الجملة ، رواية محمد بن عجلان ، عن أبي عبد الله
هامش
( 1 ) الوسائل باب 57 حديث 4 ج 16 ص 480 . ( 2 ) راجع باب 56 58 من أبواب آداب المائدة . ( 3 ) الوسائل باب 41 حديث 1 من أبواب آداب المائدة ج 16 ص 460 . ( 4 ) الوسائل باب 41 حديث 2 من أبواب آداب المائدة ج 16 ص 461 . ( 5 ) الوسائل باب 41 حديث 3 من أبواب آداب المائدة ج 16 ص 461 .