الرضا وكتاب مولانا الجواد ( عليهما السلام ) أن المستثير لهما كان عندهما
مرضي الأعمال والاعتقاد لمشورة ( 1 ) مولانا الرضا ( عليه السلام ) باستخارة
مائة مرة ومرة ، وهي أبلغ الاستخارات ، ولأنها لا يعرفها المخالفون لنا ، ولا
تروى إلا من طريق الشيعة دون غيرهم من أهل الاعتقادات ، ولأجل ما تضمنه
جواب مولانا الجواد ( صلوات الله عليه ) فيما كتب إليه أن بأنه لا يجد لهن
مثله - لعله أراد : في اعتقاده - وقوله ( عليه السلام ) له : " يرحمك الله " ( 2 )
وهو دعاء شفيق عليه كونه يتألم إليه ( عليه السلام ) من سلطان ذلك الزمان ،
وكل ذلك يشهد أنه كان في المشورة عليه في مقام اختصاص وعزة مكان .
هامش
( 1 ) في " د " و " م " : لمشورتهما .
( 2 ) قد يستفاد من هذه العبارة رجوع علي بن أسباط إلى الحق بعد أن كان فطحيا في زمن الإمام الرضا
( عليه السلام ) ، وهو ما ذهب إليه السيد الخوئي حيث قال : نعم قد يؤيد رجوعه إلى الحق بترحم
الإمام الجواد عليه في صحيحة علي بن مهزيار الحاكي كتاب علي بن أسباط إلى الجواد ( عليه
السلام ) يسأله فيه عن أمر بناته وجوابه ( عليه السلام ) ، أنظر " معجم رجال الحديث 11 :
262 " .