پرش به محتوای اصلی

الاستيعاب — صفحه 1676

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷۶
لقد عظمت مصيبتنا وجلَّت * عشيّة قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها * تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا * يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحقّ ما سالت عليه * نفوس الناس أو كادت تسيل نبيّ كان يجلو الشكّ عنّا * بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالا * علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر * وإن لم تجزعي ذاك السبيل فقبر أبيك سيّد كلّ قبر * وفيه سيّد الناس الرسول وأبو سفيان بن الحارث هو الَّذي يقول أيضا : لقد علمت قريش غير فخر * بأنّا نحن أجودهم حصانا وأكثرهم دروعا سابغات * وأمضاهم إذا طعنوا سنانا وأدفعهم لدى الضرّاء عنهم * وأبينهم إذا نطقوا لسانا وروى أبو حبّة البدري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أبو سفيان خير أهلي - أو من خير أهلي . وقال ابن دريد وغيره من أهل العلم بالخبر : إنّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلّ الصّيد في جوف الفرا : إنه أبو سفيان بن الحارث بن عمه هذا . وقد قيل : إن ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم في أبي سفيان بن حرب ، وهو الأكثر ، والله أعلم . قال عروة : وكان سبب موته أنه حجّ ، فلما حلق الحلاق رأسه قطع