تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
أبو عبد الرحمن - قاله خليفة . والأول قول الواقدي . وهو أخو فاطمة بنت قيس ، وكان أصغر سنّا منها . يقال : إنه ولد قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلم بسبع سنين ونحوها ، وينفون سماعه من النبي صلَّى الله عليه وسلم . والله أعلم . كان على شرطة معاوية ، ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد ، ولَّاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين ، وعزله سنة سبع ، وولَّى مكانه عبد الرحمن ابن أم الحكم ، وضمّه إلى الشام ، وكان معه حتى مات [ معاوية [ 1 ] ] ، فصلَّى عليه ، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية ، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا [ 2 ] ، ووثب مروان على بعض الشام ، فبويع له ، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزّبير ، ودعا له ، فاقتتلوا ، وقتل الضحاك بن قيس ، وذلك بمرج راهط . ذكر المدائني في كتاب المكايد له ، قال : لما التقى مروان والضحاك بمرج راهط اقتتلوا ، فقال عبيد الله بن زياد لمروان : إن فرسان قيس مع الضحاك ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد ، فأرسل إليه فاسأله الموادعة حتى تنظر في أمرك ، على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعت . ففعل ، فأجابه الضحاك إلى الموادعة ، وأصبح أصحابه قد وضعوا سلاحهم ، وكفّوا عن القتال ، فقال عبيد الله ابن زياد لمروان : دونك . فشدّ مروان ومن معه على عسكر الضحاك على غفلة
هامش
[ 1 ] من أ . [ 2 ] في أ : إلى مات يزيد ، ومات بعده معاوية بن يزيد ووثب .