تهوى إلى مكة تبغي الهدى * ما صادق الجن ككذّابها [ 1 ]
فارحل إلى الصّفوة من هاشم * ليس قداماها [ 2 ] كأذنابها [ 3 ]
وذكر تمام الخبر ، وفي آخر شعر سواد إذ قدم على النبي صلَّى الله عليه وسلم فأنشده ما كان من الجنيّ [ 4 ] رئيّه إليه ثلاث ليال متواليات وذكر قوله في ذلك :
أتاني نجييّ بعد هدء [ 5 ] ورقدة * ولم يك فيما قد بلوت بكاذب
ثلاث ليال قوله كلّ ليلة * أتاك نجيّ [ 6 ] من لؤيّ بن غالب
فرفعت أذيال الإزار وشمرت * بي الفرس الوجناء حول السبائب
فأشهد أن الله لا ربّ غيره [ 7 ] * وأنت مأمون على كل غائب
وأنك أدنى المرسلين وسيلة * إلى [ 8 ] الله يا بن الأكرمين الأطايب
فمرنا بما يأتيك من وحي ربنا * وإن كان فيما جئت شيب الذوائب
وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة * بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
111 ) سواد بن يزيد .
ويقال ابن رزق . ويقال ابن رزين . ويقال ابن رزيق بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، شهد بدرا وأحدا رضي الله عنه
هامش
[ 1 ] في أسد الغابة : ما مؤمنوها مثل أرجاسها .
[ 2 ] في ى : قدامها .
[ 3 ] في أسد الغابة : واسم بعينيك إلى رأسها .
[ 4 ] في ى : الجن .
[ 5 ] في س : هدو .
[ 6 ] في أ ، س : نبي .
[ 7 ] في أ ، س : لا شيء .
[ 8 ] في أ ، س : من .