ألا ربّ من تدعو [ 1 ] صديقا ولو ترى * مقالته بالغيب ساءك ما يفرى
مقالته كالشهد [ 2 ] ما كان شاهدا * وبالغيب مأثور على ثغرة [ 3 ] النحر
يسرّك باديه وتحت أديمه * منيحة شرّ [ 4 ] يفترى [ 5 ] عقب الظهر
تبين لك العينان ما هو كاتم * من الغل [ 6 ] والبغضاء والنظر الشزر
فرشني بخير طالما قد بريتنى * وخير الموالي من يريش ولا يبري
( 1117 ) سويد بن طارق ، ويقال طارق بن سويد ، وهو الصواب ، وهو من حضرموت ، وقد ذكرناه في باب طارق [ من كتابنا هذا [ 7 ] ] .
حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه أنّ سويد ابن طارق أو طارق بن سويد - سأل النبيّ صلَّى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه ، فقال : يا رسول الله ، إنها دواء . قال : لا ، ولكنها داء هكذا قال شعبة سويد بن طارق أو طارق بن سويد على الشك . وقال حماد بن سلمة : عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، عن طارق بن سويد ، ولم يشك ولم يقل عن أبيه .
( 1118 ) سويد بن عامر الأنصاري ، روى عنه مجمع بن يحيى ، وهو أحد عمومته ، حديثه أن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم قال : بلوا أرحامكم ولو بالسّلام
هامش
[ 1 ] في أسد الغابة : يدعو .
[ 2 ] في أ ، س : كالشحم .
[ 3 ] في أ : نقره .
[ 4 ] في أ ، س : غش .
[ 5 ] في س : تفترى .
[ 6 ] في أ ، س : وما جن بالبغضاء .
[ 7 ] من أ .