فنهشته حيّة فمات في الطريق قبل أن يدخل أرض الحبشة . قد روى أنّ فيه نزلت [ 1 ] : « * ( وَمن يَخْرُجْ من بَيْتِه مُهاجِراً إِلَى الله ورَسُولِه ثُمَّ يُدْرِكْه الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُه عَلَى الله 4 : 100 ) * » .
( 609 ) خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأموي ، واسم أبى معيط أبان ، واسم أبى عمرو ذكوان بن أمية ، كان هو وأخواه [ 2 ] الوليد وعمارة من مسلمة الفتح ، ليست له رواية علمت ، ولا خبر نادر ، إلا إنّ له أخبارا في يوم [ 3 ] الدار ، منها قول أزهر بن سيحان في خالد هذا معارضا له في أبيات قالها ( منها ) [ 4 ] :
يلومونني أن جلت في الدار حاسرا [ 5 ] * وقد فرّ منها خالد وهو دارع
وفي الموطأ لعبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان معه عند دار خالد بن عقبة التي في السوق : حديث لا يتناجى اثنان دون واحد . [ وخالد بن عقبة هذا ينسب إليه المعيطيّون الذين عندنا بقرطبة [ 6 ] ] .
( 610 ) خالد بن هوذة بن ربيعة العامري ، ثم القشيري ، وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صلَّى الله عليه وسلم ، فكتب النبيّ صلَّى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشّرهم بإسلامهما ، ذكره ابن الكلبي . وهما من المؤلَّفة قلوبهم .
هامش
[ 1 ] سورة النساء ، آية 99 ، وفي الإصابة : المشهور أن الَّذي نزلت فيه هذه الآية جندب ابن ضمرة .
[ 2 ] في أسد الغابة : وخالد هو أخو الوليد بن عقبة ، وهو من مسلمة الفتح .
[ 3 ] يوم حصر عثمان بن عفان .
[ 4 ] من أ ، ت .
[ 5 ] الحاسر : من لا درع له .
[ 6 ] ما بين القوسين ليس في ت ، وهو في أ .