وخالد بن هوذة هذا هو والد العدّاء بن خالد بن هوذة الَّذي ابتاع منه رسول الله صلَّى الله عليه وسلم العبد أو الأمة ، وكتب له العهدة . قال لأصمعي : أسلم العدّاء وأبوه خالد ، وكانا سيّدي قومهما ، وليس خالد [ 1 ] ابن هوذة هذا من بنى أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة ، أولئك في بني تميم ، ولكن يقال لجدّ خالد هذا أنف الناقة أيضا .
( 611 ) خالد بن هشام ، ذكره بعضهم في المؤلَّفة قلوبهم ، وفيه نظر .
( 612 ) خالد بن عقبة ، جاء إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، وقال : اقرأ عليّ القرآن ، فقرأ عليه [ 2 ] : « * ( إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ويَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ 16 : 90 ) * » إلى آخر الآية . فقال له : أعد ، فأعاد ، فقال : والله إنّ له لحلاوة ، وإنّ عليه لطلاوة ، وإن أسفله لمغدق ، وإن أعلاه لمثمر ، وما يقول هذا بشر . قال أبو عمر : لا أدرى إن كان خالد ابن عقبة بن أبي معيط أو غيره ، وظنّي أنه غيره ، والله أعلم .
( 613 ) خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر الأنصاري البياضي ، شهد العقبة في قول ابن إسحاق والواقدي ، ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة ولا أبو معشر ، وشهد بدرا وأحدا .
( 614 ) خالد الأشعر الخزاعي الكعبي ، اختلف في اسم أبيه ، قال الواقدي :
قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح .
( 615 ) خالد بن عبادة الغفاريّ ، هو الَّذي دلَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلم
هامش
[ 1 ] هكذا في أ ، ت . وفي ى : وليس خالد هو ابن هوذة . وفي أسد الغابة : وليس هوذة هذا من بنى أنف الناقة .
[ 2 ] سورة النحل ، آية 90 .