تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
قدرك يا أمير المؤمنين ما قلتها قط ، لقد بلغني أن عبد الرحمن بن الحكم قالها ونسبها إلى . قال : أفلست القائل : شهدت بأن أمك لم تباشر * أبا سفيان واضعة القناع ولكن كان أمرا فيه لبس * على وجل شديد وارتياع أولست القائل : إن زيادا ونافعا وأبا * بكرة عندي من أعجب العجب هم رجال ثلاثة خلقوا * في رحم أنثى وكلَّهم لأب ذا قرشيّ كما يقول وذا * مولى وهذا بزعمه عربي في أشعار قلتها في زياد وبنيه هجوتهم اعزب فلا عفا الله عنك ، قد عفوت عن جرمك . ولو صحبت زيادا لم يكن شيء مما كان ، اذهب فأسكن أي أرض أحببت ، فاختار الموصل . قال أبو عمر : ليزيد بن مفرغ في هجو زياد وبنيه من أجل ما لقى من عباد بن زياد بخراسان أشعار كثيرة ، وقصته مع عباد بن زياد وأخيه عبيد الله بن زياد مشهورة ، ومن قوله يهجوهم : أعبّاد ما للؤم عنك محوّل * ولا لك أمّ في قريش ولا أب وقل لعبيد الله مالك والد * بحق ولا يدرى امرؤ كنت تنسب وروى الأصمعي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : قال عبيد الله بن زياد : ما هجيت بشيء أشد على من قول ابن مفرغ : فكّر ففي ذاك إن فكرت معتبر * هل نلت مكرمة إلَّا بتأمير عاشت سمية ما عاشت وما علمت * إن ابنها من قريش في الجماهير