نفس الفضائل والكمالات التي توجب رقى الإنسان وتوجب صوراً كماليّة أخرويّة وكذلك موارد الحكم بالقبح ايضاً فإنها تشتمل على نواقص أي تتجسّم بصور رديّة ; فيظهر من ذلك أن الحكم بالحسن أو القبح ليس حكماً إعتباريّاً تخيليّاً ، بل حكم حقيقي ناشئ من منشأ تكويني .
اُصول استنباط العقائد في نظريّة الاعتبار ، محاضرات المحقّق الفقيه آية الله الشيخ محمّد السند — صفحة 125
مساهمون: السيد محمد حسن الرضوي
ص١٢٥