قناني الخمر ورأيت الجرس في المسجد الأقصى وأبطل الأذان في الحرم " ( عاشور
ص 112 عن العيني : عقد الجمان ، حوادث سنة 641 ه . أبو الفداء ، حوادث
سنة 641 ) .
وفي 11 أيلول سنة 1244 ( 642 ه ) اقتحم الخوارزمية القدس وكان
عددهم عشرة آلاف واستولوا عليها واحتلوا فلسطين وهكذا عادت القدس نهائيا
إلى المسلمين .
جنگيز خان
هو جنگيز الذي قاد المغول في غزوهم هذا ، وصل إلى ما وصل إليه بعد
صراعات لا سيما مع ( جاموكا كورخانا ) الذي اختارته سنة 1201 م القبائل
المتحالفة امبراطورا على القبائل المغولية التركية . ولم يلبث جاموكا أن انهزم سنة
1201 - 1202 أمام جنگيز . وكان فيمن أخلص لجنگيز في هذا الصراع ثلاثة
رجال مسلمين هم : جعفر خوجا الذي يقال أن جنگيز متزوجا أخته ، وحسن ،
ودانشمند الحاجب . وكان هذان الاثنان مع جنگيز في هجومه على خوارزم وأديا له
خدمات جليلة لا سيما في مفاوضاته مع أهل البلاد المفتوحة . وقد عاش دانشمند
25 سنة بعد جنگيز ، وكان مؤدبا لأحد أحفاد جنگيز ، ابن ابنه أو كتاي بن جنگيز .
وهؤلاء المسلمون وأمثالهم جاءوا في الأصل إلى تلك البلاد تجارا . وكان
التجار المسلمون القادمون من الغرب هم الذين يتولون التجارة مع منغوليا
والصين .
وكان ممن عمل مع جنگيز قبل الهجوم على خوارزم ، محمد يلواج الذي
أرسله جنگيز رسولا إلى محمد خوارزم شاه واتخذ منه جنگيز وزيرا ومستشارا .
وبع استيلاء جنگيز على ما وراء النهر جعله حاكما عليها ، حيث قام بإعمار ما
خربه المغول وأدار البلاد إدارة صحيحة أحسنت إلى الناس .
وممن عملوا مع جنگيز خان فخر الدين محمود بن محمد الخوارزمي الذي
يقول عنه ( ابن الفوطي ) : كان من أعيان وزراء جنگيز خان وعليه مدار الملك في
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي — صفحة 75
مساهمون: حسن الأمين
ص٧٥