رثي الطوسي بشعر كثير عربي وفارسي . فمما قاله بهاء الدين عيسى الأربلي
في رثائه ورثاء عز الدين الأربلي الذي توفي في السنة نفسها :
ولما قضى عبد العزيز بن جعفر - وأردفه رزء النصير محمد
جزعت لفقدان الأخلاء وانبرت - شؤوني كمرفض الجمان المبدد
وجاشت إلي النفس حزنا ولوعة - فقلت تعزي واصبري فكأن قد
أبناء نصير الدين الطوسي
تابع أبناء نصير الدين الطوسي رسالة أبيهم فمما يرويه صاحب كتاب ( غاية
الاختصار ) في أخبار البيوتات العدية المحفوظة من الغبار ) عن الباعث الذي دعاه
إلى تأليف هذا الكتاب أنه ورد إلى مدينة السلام وفيها رأى أصيل الدين أبا محمد
الحسن بن نصير الدين الطوسي . وبالغ جدا في الثناء عليه وفي إنهاضه همم
العلماء والباحثين ومدحه بقوله :
يا بن النصير وما الزمان مسالمي - إلا وأنت على الزمان نصيري
سألوك في علم النجوم لو أنهم - قد وفقوا سألوك في التدبير
وكان الحديث يدور بينهما عن الأخبار والأنساب ، فقال له أريد أن تضع لي
كتابا في النسب العلوي . . .
والمؤلف ينوه بالدولة الايلخانية وبنصير الدين الطوسي وبأولاده كثيرا ،
ذكره أكثر من مرة في كتابه .
وقد أنجب نصير الدين الطوسي عدة أبناء أصبحوا بعد وفاة أبيهم من رجال
الدولة المعدودين وتقلدوا المناصب التي تقلدها أبوهم قبل ذلك في أشهر الأقاليم
التي كانت تابعة للملوك الايلخانيين . ومن ذلك فارس وآذربيجان وإيران والعراق .
ويذكر ابن الفوطي فيما يذكر من أخبارهم قوله : " ووصل بعد ذلك فخر
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي — صفحة 56
مساهمون: حسن الأمين
ص٥٦