الشهيد الأَول ، والمحقق الطوسي ، وأخيراً قول السيد ابن طاووس ( 1 ) .
والحق عندنا معاشر الإِمامية وجوب العصمة في الملائكة والأَنبياء والأوصياء عليهم
السلام ، في تمام العمر مطلقاً سواء كان فيما يتعلق بالاعتقاد ، أو فيما يتعلق
بالتبليغ ، أو فيما يتعلق بالفتوى ، أو فيما يتعلق بالأحوال والأفعال ، صغائر كانت
أو كبائر ، ولا يجوز السهو والنسيان عليهم ( 2 ) .
وقال الشيخ محمد رضا المظفر قدس سره : ( ونعتقد ان الأَنبياء معصومون قاطبة ،
وكذلك الأَئمة عليهم جميعاً التحيات الزاكيات .
وقال بعد ذلك : ونعتقد ان الإِمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل
والفواحش ، ما ظهر منها وما بطن ، من سنّ الطفولة إلى الموت ، عمداً وسهواً .
كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان ، لاَنّ الأَئمة حفظة الشرع ،
والقوّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي ، والدليل الذي اقتضانا أن نعتقد بعصمة
الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن نعتقد بعصمة الأئمة بلا فرق ( 3 ) عث .
وقال الشيخ الآملي : ( الحق ان السفير الإلهي مؤيّد بروح القدس ، معصوم في جميع
أحواله وأطواره وشؤونه قبل البعثة ، أو بعدها .
هامش
( 1 ) التنبيه بالمعلوم : 47 - 65 .
( 2 ) شرح الأسماء الحسنى / السبزواري 2 : 37 .
( 3 ) عقائد الإِمامية : 313 باب عقيدتنا في عصمة الإِمام ، ط مؤسسة الإِمام علي عليه
السلام .