وارتكاب النهي التنزيهي منهم مما يعظم موقعه لعلو درجتهم وارتفاع شأنهم ) ( 1 ) .
وقال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي : ( ذكر السهو في هذا الحديث وأمثاله -
يقصد حديث السهو - محمول على التقية في الرواية ، كما أشار إليه الشيخ وغيره ،
لكثرة الأدلة العقلية والنقلية على استحالة السهو عليه مطلقاً .
ثم انظر في رسالته الموسومة ب « التنبيه بالمعلوم » أو ( البرهان على تنزيه
المعصوم من السهو والنسيان ) تجد ما يدحض به الرأي الشاذ في ذلك .
وتحت عنوان ( في جملة من عبارات علمائنا وفقهائنا المصرّحين بنفي السهو عن النبي
والأَئمة عليهم السلام في العبادات وغيرها ) كتب الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي
، صاحب « وسائل الشيعة » : ( إنّ علمائنا وفقهائنا قد صرّحوا بذلك في أكثر كتبهم في
الفروع ، وصرّحوا في جميع كتب الأصول بنفي السهو عنهم عليهم السلام على وجه العموم
والاطلاق الشامل للعبادة وغيرها ، وأوردوا أدلة كثيرة شاملة للعبادة ) ( 2 ) .
وأورد أقوال شيخ الطائفة الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في كتبه المختلفة ،
والشيخ المفيد ، والمحقق الحلي في « المختصر النافع » ، والعلاّمة الحلي ، والفاضل
المقداد ، والشيخ البهائي ، والشيخ
هامش
( 1 ) بحار الأَنوار 11 : 91 .
( 2 ) التنبيه بالمعلوم ( البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان ) : 47 تحقيق
محمود البدري ، اصدار مركز النشر لمكتب الاعلام الاسلامي ط 1 .