تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
يكون معلولا وهو محال ثم إنه بين القسم الثاني وهو أن يكون الوجود الواجب عارضا لتعينه المعلول لغيره أولى بأن يكون محالا لأن عروض ذلك الوجود للتعين يقتضي الافتقار إلى سبب يقتضي العروض والتعين معلول أيضا لغيره فإذن تضاعف الافتقار إلى الغير وذلك معنى قوله وإن كان عارضا فهو أولى بأن يكون لعلة ثم أشار إلى القسم الثالث وهو أن يكون التعين المعلول للغير عارضا للوجود الواجب بقوله وإن كان ما يتعين به عارضا لذلك وبين أن هذا القسم أيضا محال لأنه يقتضي كون الواجب الوجود المتعين معلولا لما جعله متعينا بذلك التعين وإليه أشار بقوله
الإشارات والتنبيهات — صفحة 44 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي