إن كان تعينه ذلك لأنه واجب الوجود فلا واجب الوجود غيره
وأما القسم الثاني فيقتضي أن يكون واجب الوجود المتعين معلولا لغيره لأن معنى واجب الوجود لا يخلو من أن يكون إما لازما لتعينه أو عارضا له أو معروضا له أو ملزوما له وهذه هي الأقسام الأربعة المذكورة وكلها محال وإلى هذا القسم أشار
بقوله وإن لم تكن تعينه لذلك بل لأمر آخر فهو معلول
ثم شرع في تفصيل الأقسام فبين أن القسم الأول وهو أن يكون معنى واجب
الإشارات والتنبيهات — صفحة 42
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٢