Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 284

Contributors:

P.284
ومنها قوله هذه الحجة بعينها تقتضي إما كون النفس عالمة بصفاتها ولوازمها أبدا أو غير عالمة بشيء منها في وقت من الأوقات وذلك لبيانكم الذي ذكرتموه بعينه والجواب أن الصفات واللوازم منقسمة إلى ما يجب للنفس لذاتها ككونها مدركة لذاتها وإلى ما يجب لها بعد مقايستها بالأشياء المغايرة لها ككونها مجردة عن المادة وغير موجودة في الموضوع والنفس مدركة للصنف الأول دائما كما كانت مدركة لذاتها دائما وليست بمدركة للصنف الثاني إلا حالة المقايسة لفقدان الشرط في غير تلك الحالة
الإشارات والتنبيهات — Page 284 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي