تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
أقر به هذا الفاضل مفسر بالإيجاد من غير توسط فإذن لو كان موجد العقل الثاني هو العقل الأول لكان العقل الثاني أيضا مبدعا بالحقيقة وكذلك سائر المعلولات التي لا تستند إلى شيء غير عللها القريبة وحينئذ لم يكن لاختصاص العقل الأول بهذه الصفة وجه وهنالك يتبين أن ما توهمه أبو البركات أيضا من كلامهم ليس بشيء وباقي الفصل ظاهر وإنما وسمه بالتذكير لكونه جامعا لمقاصد الفصول المتعلقة بترتيب العقول والأفلاك والغرض منه إعادة تصور الجميع معا ( 42 ) إشارة فيجب أن يكون هيولى العالم العنصري لازمة عن العقل الأخير ولا يمتنع أن تكون للأجرام السماوية ضرب من المعاونة فيه ولا يكفي ذلك في استقرار لزومها ما لم تقترن بها الصورة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 255 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي