القوة لو انفردت بل على أنها تنفعل دائما عن ذلك المحرك العقلي وتفعل بحسب انفعالاتها تلك ثم زاد في البيان بالفرق بين الانفعالات الغير المتناهية وبين التأثيرات الغير المتناهية على سبيل الوساطة وبين تلك التأثيرات على سبيل المبدئية وذكر أن الممتنع على القوى الجسمانية هو الثالث فقط واعترض الفاضل الشارح بأن الأمور الحادثة في النفس الجسمية لا يجوز أن تصدر عن العقل فإن الثابت لا يكون علة للمتغير وإن جاز فليجز صدور الحركات عنه من غير احتياج إلى النفس وحينئذ لا يمكن القطع في شيء من القوى الجسمية بأنها
الإشارات والتنبيهات — صفحة 206
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٠٦