بإرادتين كلية وجزئية وتبين أن مبدأ الإرادة الكلية المطلقة الأولى يعني الإرادة التي لا تعلق لها بأمر جزئي التي تنبعث الإرادات الجزئية عن القوى الجسمانية بسببها يجب أن يكون ذاتا عقلية مفارقة القوام فإن الأجسام وقواها لا يتصور بالكليات فتلك الذات إما أن تكون كاملة الجوهر بفضيلتها الذاتية وإما أن لا تكون والأول هو المسمى بالعقل والثاني هو المسمى بالنفس لكن محرك السماء لا يجوز أن يكون عقلا لثلاثة أمور
الإشارات والتنبيهات — صفحة 155
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٥٥