Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 125

Contributors:

P.125
الأول بحسب التكثر الذي يلزمه عند وجوده بسبب تغاير ماهيته ووجوده والثالث كما في الشيء المنقسم إلى أجزائه أو جزئياته فإذن كل ما يلزم عنه اثنان معا ليس أحدهما بتوسط فهو منقسم الحقيقة واشترط أن لا يكون أحدهما بتوسط لأن الأشياء الكثيرة يمكن أن تصدر عن الواحد الحقيقي ولكن البعض بتوسط البعض وإنما قال فهو منقسم الحقيقة ولم يقل منقسم الماهية لأن الماهية قد تكون بسيطة والتكثر يلزمها إما للوجود أو لما يعرض بعد الوجود كما مر وعارض الفاضل الشارح ذلك بأن الواحد قد يسلب عنه أشياء كثيرة كقولنا