حقيقتيهما فإذن المفروض ليس شيئا واحدا بل هو شيئان أو شيء موصوف بصفتين متغايرتين وقد فرضناه واحدا هذا خلف وهذا القدر كاف في تقرير هذا المعنى ولزيادة الوضوح قال وذلك الشيئان إما أن يكونا من مقومات ذلك الشيء الواحد أو من لوازمه فإن كانا
الإشارات والتنبيهات — Page 123
Contributors: أبو علي سينا
P.123