ثبوتها في العقل موضوع والإمكان بهذا الاعتبار كعرض في موضوع وهو أيضا صفة لوجوداتها ويكون بهذا الاعتبار كإضافة لمضاف إليه وأما قوله لو قيل الشيء لا يحدث إلا إذا صار وجوده أولى ولا يصير أولى إلا إذا كان له مادة قلنا المقدمتان ممنوعتان أما الصغرى فلأن الأولوية لو حصلت حالة الحدوث لكان الكلام في حصولها كالكلام في حدوث الحادث وتتسلسل العلل دفعة ولو حصلت قبل الحدوث فوجود الحادث كان موقوفا إما على وجودها أو على عدمها والأول يقتضي وجود الحادث معها لا بعدها والثاني يقتضي وجود الحادث قبلها كما اقتضى بعدها وأما الكبرى فلما مر
الإشارات والتنبيهات — صفحة 108
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٨