تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
عنهما والتأمّل في طبائع الممتزجات يحقق استناد الجميع إلى الكيفيات الأول وإنما قال الشيخ ومثل طعوم وروائح كثيرة ولم يقل ومثل الطعوم والروائح لأن التفاهة من الطعوم لا يحس بتأثيرها في الذوق وقيد الروائح بالكثرة لأنها غير منحصرة قوله : « وقوى مهيأة نحو الانفعال السريع أو البطيء مثل الرطوبة واليبوسة واللين والصلابة واللزوجة والهشاشة والسلاسة قسم الانفعال إلى السريع والبطيء لئلا تتشكك في الصلابة وأمثالها في إسنادها إلى الانفعال لأنها ليست مما لا ينفعل موضوعه بل هي مما ينفعل بطيئا والرطوبة قد فسرها الشيخ بأنها كيفية تقتضي سهولة التفرق والاتصال والتشكل واليبوسة