إلى ما يستقبل وهما غير موجودين وإلى ما في الحال ولولا وجوده لما كانت الحركة موجودة وهو إن انقسم لم يكن جميعه موجودا لكونه غير قار فإذن لا ينقسم ولا ينقسم ما به يقطع المتحرك من المسافة وإلا لانقسم ما في الحال من الحركة فهو إذن جزء لا يتجزأ وينحل هذا الشك عند تحقيق اتصال المقادير على ما سيأتي إن شاء الله تعالى
( 2 ) قوله وهم وإشارة
ومن الناس من يكاد يقول بهذا التأليف ولكن من أجزاء غير متناهية »
الإشارات والتنبيهات — صفحة 19
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٩