معينة منها دون ما عداها ممتنعا لعدم الأولوية فاقتضت أولا أمرا يشتد ويضعف بحسب اختلافات الجسم ذي الطبيعة في الكم أعني الكبر والصغر أو الكيف أعني التكاثف والتخلخل أو الوضع أعني اندماج الأجزاء وانتفاشها أو غير ذلك وبحسب ما يخرج عنه كحال ما فيه من الحركة من رقة القوام وغلظه وذلك الأمر هو الميل ثم اقتضت بحسب الحركة وهذا الأمر محسوس في الحركة الأينية يحسه الممانع ويوجد مع عدم الحركة كما يجده الإنسان من الزق المنفوخ فيه إذا حبسه بيده تحت الماء
و
الإشارات والتنبيهات — صفحة 210
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢١٠