جملتها شيء واحد فإن مثل هذا يقابل البسيط بل تكون طبيعة الأجزاء والكل جميعا شيئا واحدا
قوله : « والطبيعة الواحدة تقتضي من الأشكال والأمكنة وسائر ما لا بد للجسم أن يلزمه واحدا غير مختلف
هاهنا أعراض لا يمكن أن ينفك الجسم في وجوده عنها كالأين والوضع والشكل والكيف والكم وغير ذلك وطبيعة الجسم لا محالة تقتضي من كل نوع شيئا ما على ما سيأتي في الفصل التالي لهذا الفصل فالطبيعة الواحدة تقتضي من كل جنس منها شيئا واحدا على نهج واحد ولا يختلف اقتضاؤها بالأوقات والأحوال إلا إذا منعها مانع من ذلك
الإشارات والتنبيهات — صفحة 196
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٩٦