غريب » ( 1 ) .
وقد أدرج ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات إذ قال : « الحديث الثالث عشر - أخبرنا محمّد بن عبد الباقي . . . حدّثنا أحمد بن بشير قال : حدّثنا عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمّد عن عائشة . . . قال المصنّف : هذا حديث موضوع على رسول الله . أمّا عيسى فقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن حبّان : لا يحتجّ بروايته . وأمّا أحمد بن بشير فقال يحيى : هو متروك » ( 2 ) .
حديث إعزاز الله الإسلام بعمر بن الخطّاب !
ومن ذلك : روايته : « حدّثنا محمّد بن بشار ومحمّد بن رافع قالا : نا أبو عامر العقدي نا خارجة بن عبد الله الأنصاري عن نافع عن ابن عمر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : اللّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ هذين الرجلين إليك : بأبي جهل أو بعمر بن الخطّاب . قال : وكان أحبّهما إليه عمر . هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر » ( 3 ) .
وهذا الحديث كذّبته عائشة .
قال الحلبي : « ثمّ قالوا : يا ابن الخطّاب ، إنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم دعا فقال : اللّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ هذين الرجلين بأبي جهل وعمر بن الخطّاب ، وفي رواية : بعمر من غير ذكر أبي جهل . وعن عائشة إنّها قالت : إنّما
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 5 : 614 / 3673 .
( 2 ) كتاب الموضوعات 1 : 318 .
( 3 ) صحيح الترمذي 5 : 617 / 3681 .