تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
الذهبي . قال ابن حجر : رجال هذا الحديث ثقات ، وليس فيه منكر سوى قوله : وبعث معه أبو بكر . . . » ( 1 ) . وقال ابن سيّد الناس : « قلت : ليس في إسناد هذا الحديث إلاّ من خرّج له في الصحيح ، وعبد الرحمن بن غزوان - أبو نوح لقبه قراد - انفرد به البخاري ، ويونس ابن أبي إسحاق انفرد به مسلم . ومع ذلك ففيه نكارة ، وهي إرسال أبي بكر مع النبي صلّى الله عليه وسلّم بلالاً ، وكيف ؟ وأبو بكر حينئذ لم يبلغ العشر سنين ، فإنّ النبي أسنّ من أبي بكر بأزيد من عامين ، وكانت للنبي يومئذ تسعة أعوام على ما قاله أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري وغيره ، أو اثنا عشر عاماً على ما قاله آخرون . وأيضاً : فإنّ بلالاً لم ينتقل لأبي بكر إلاّ بعد ذلك بأكثر من ثلاثين عاماً ، فإنّه كان لبني خلف الجمحيين ، وعندما عذّب في الله على الإسلام اشتراه أبو بكر استنقاذاً له من أيديهم ، وخبره بذلك مشهور » ( 2 ) . حديث الإئتمام بأبي بكر ! ! ومن ذلك : الحديث في فضل أبي بكر ، وهذه ألفاظ الترمذي : « حدّثنا نصر ابن عبد الرحمن الكوفي نا أحمد بن بشير عن عيس بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمّد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمّهم غيره . هذا حديث
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس 1 : 258 - 259 . ( 2 ) عيون الأثر في المغازي والسير 1 : 108 .