قال رسول الله : اللّهمّ أعزّ عمر بالإسلام ، لأنّ الإسلام يُعِزّ ولا يُعز » ( 1 ) .
وقال السيوطي : « ذكر أبو بكر التاريخي عن عكرمة أنّه سئل عن حديث : اللّهمّ أيّد الإسلام . فقال : معاذ الله ، دين الإسلام أعزّ من ذلك ، ولكنّه قال : أعزّ عمر بالدين أو أبا جهل » ( 2 ) .
حديث عدم صلاة النبي على من مات مبغضاً لعثمان ! !
ومن ذلك : حديثه كما في ( التحفة الاثني عشرية ) حيث قال : « روى الترمذي أنّه اُتي بجنازة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فلم يصلّ عليه وقال : إنّه كان يبغض عثمان فأبغضه الله » ( 3 ) .
وقد أورده ابن الجوزي في كتاب الموضوعات ، حيث قال : « الحديث الثاني : أخبرنا محمّد بن عبد الملك بن خيرون قال : أخبرنا إسماعيل بن مسعدة قال : أخبرنا حمزة بن يوسف قال : أنا أبو أحمد ابن عدي قال : حدّثنا عبد الكريم ابن إبراهيم بن حيّان قال : ثنا الليث بن الحارث البخاري قال : حدّثنا عثمان بن زفر قال : حدّثنا محمّد بن زياد عن محمّد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم اُتي بجنازة رجل ، فلم يصلّ عليها ، فقيل له : يا رسول الله ، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلاّ هذا . قال : إنّه كان يبغض عثمان أبغضه الله عزّ وجلّ .
طريق آخر : أخبرنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال : أنا علي بن أحمد بن
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية 1 : 330 .
( 2 ) كتاب الموضوعات 1 : 332 .
( 3 ) التحفة الاثني عشريّة عن سنن الترمذي 5 : 588 كتاب المناقب ، باب مناقب عثمان بن عفّان .