قتادة
وأمّا قتادة ، فإنّه وإنْ وُصف ب - « الحافظ أحد الأئمّة الأعلام » ( 1 ) وأنّه « ثقة ثبت » ( 2 ) وذكر بتراجمه مناقب كثيرة ( 3 ) بل قيل أنّهم أجمعوا على جلالته وتوثيقه وحفظه وإتقانه وفضله ( 4 ) . . .
كان يتّهم بالقدر
لكنّ المحققين النقدة منهم لم يستحيوا من قول الحق وإظهار الحقيقة ، فقالوا : كان يتّهم بالقدر ، وقد عرفت أنّه الكفر والضلال عندهم ، وأضاف بعضهم أنّه كان حاطب ليل ، وهو من عبائر التضعيف والقدح . . . قال الذهبي :
« كان قتادة يتّهم بالقدر .
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إنّ عبد الرحمان يقول : أترك [ كلّ ] من كان رأساً في بدعة يدعو إليها . قال : كيف يصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر ابن ذر ، وذكر قوماً . ثمّ قال يحيى : إن ترك هذا الضرب ترك ناساً كثيراً .
هامش
( 1 ) فيض القدير 1 : 156 .
( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 130 / 6199 .
( 3 ) تهذيب الكمال 23 : 498 / 4848 ، مرآة الجنان 1 : 197 ( السنة 117 ) تهذيب التهذيب 8 : 315 / 637 .
( 4 ) تهذيب الأسماء واللغات 2 : 57 / 66 .