كان كحاطب ليل
وقال جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي قيل له : هل رأيت قتادة ؟ قال : نعم رأيته كحاطب ليل .
وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي لقتادة : حاطب ليل . قال سفيان : قال لي عبد الكريم الجزري : ما حاطب ليل ؟ قلت : إلاّ أن تخبرني . قال : هو الرجل يخرج في الليل يحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله . هذا مثل ضرب لطالب العلم ، إنّ طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل » ( 1 ) .
كان يدلّس
والذهبي نسب إليه التدليس أيضاً حيث قال في ( الميزان ) :
« قتادة بن دعامة السدوسي ، حافظ ثقة ثبت ، لكنّه مدلّس ورمي بالقدر . قاله يحيى بن معين . ومع هذا فاحتجّ به أصحاب الصحاح ، لاسيّما إذا قال حدّثنا . مات كهلاً » ( 2 ) .
وقال ابن خلكان :
« قال معمر : سألت أبا عمرو بن العلاء عن قوله تعالى : ( وما كنّا له مقرنين ) فلم يجبني . فقلت : إنّي سمعت قتادة يقول : مُطِيقين . فسكت ، فقلت له : ما تقول يا أبا عمرو ؟ فقال : حسبك قتادة ، فلولا كلامه في القدر - وقد قال صلّى الله عليه وسلّم : إذا ذكر القدر فأمسكوا - لما عدلت به أحداً من أهل
هامش
( 1 ) انظر سير أعلام النبلاء 5 : 278 و 272 / 132 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 3 : 385 / 6864 .