قيل له الخراساني لأنّه دخل خراسان وأقام بها مدّة طويلة ثمّ رجع إلى العراق ، فنسب إلى خراسان ، وكان من خيار عباد الله ، غير أنّه كان رديّ الحفظ كثير الوهم ، يخطئ ولا يعلم فيحمل عنه ، فلمّا كثُر ذلك في روايته بطل الإحتجاج به » .
« قال الترمذي في كتاب العلل : قال محمّد يعني البخاري : ما أعرف لمالك رجلاً يروي عنه يستحقّ أن يترك حديثه ، غير عطاء الخراساني . قلت : ما شأنه ؟ قال : عامّة أحاديثه مقلوبة » ( 1 ) .
وهذا أيضاً رأي السمعاني حيث قال في نسبة الخراساني في ترجمته :
« وكان من خيار عباد الله ، غير أنّه كان رديّ الحفظ كثير الوهم يخطئ ولا يعلم فحمل عنه ، فلمّا كثر ذلك في روايته بطل الإحتجاج به » ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 : 74 - 75 / 5642 .
( 2 ) الأنساب 2 : 337 .