قائلها . د عن أبي الدرداء » ( 1 ) .
تحريف الرواية
ومن هنا ، فقد عمد غير واحد من أئمّة القوم إلى تحريف الخبر بحذف لفظ « اللعن » :
قال ابن حبّان في ( كتاب الثقات ) :
« وبلغ الخبر علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعداً ، فخرجوا مذهلين كادت عقولهم تذهب ، لعظم الخبر الذي أتاهم ، حتّى دخلوا على عثمان ، فوجدوه مقتولاً واسترجعوا ، وقال علي لابنيه : كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟ قالا : لم نعلم . قال : فرفع يده ولطم الحسن ، وضرب صدر الحسين ، وشتم محمّد بن طلحة وعبد الله بن الزبير » ( 2 ) .
وقال السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) نقلاً عن ابن عساكر :
« وقال علي لابنيه : كيف قتل عثمان أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟ ورفع يده فلطم الحسن وضرب صدر الحسين وشتم محمّد بن طلحة وعبد الله بن الزبير » ( 3 ) .
ومنهم من روى الخبر بزيادة لعن الإمام أمير المؤمنين ولديه - والعياذ بالله - ! ! ففي كتاب ( الإعلام بسيرة النبي عليه السلام ) للحافظ الزرندي :
« وخرج علي وهو غضبان يسترجع يرى أنّ طلحة قد أعان على قتله ،
هامش
( 1 ) كنز العمّال 3 : 614 / 8169 و 8170 .
( 2 ) كتاب الثقات 2 : 265 .
( 3 ) تاريخ الخلفاء : 127 .