تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
كلّمت ابن الزبير » ( 1 ) . فلو لم تكن بينهما هجرة لم يكن لهذه التفاصيل معنى .

قول معاوية لابن الزبير : إنّك لمخالف . . .

وتكلّم معاوية في عبد الله بن الزبير في حديث كان بينهما ، فقد جاء في ( المسند ) : « حدّثنا عبد الله حدّثني أبي ثنا محمّد بن جعفر قال : ثنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال : سألت عبد الله بن الحارث عن الركعتين بعد العصر ، فقال : كنّا عند معاوية ، فحدّث ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها : إنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يصلّيهما ، فأرسل معاوية إلى عائشة - وأنا فيهم - فسألناها فقالت : لم أسمعه من النبي صلّى الله عليه وسلّم ولكنْ حدّثتني اُمّ سلمة ، فسألناها فحدّثت اُم سلمة : إنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى الظهر ثمّ اُتي بشيء فجعل يقسّمه حتّى حضرت صلاة العصر فقام فصلّى العصر ، ثمّ صلّى بعدها ركعتين ، فلمّا صلاّها قال : هاتان الركعتان كنت اُصلّيهما بعد الظهر . فقالت اُمّ سلمة : ولقد حدّثتها إنّ رسول الله نهى عنهما . قال : فأتيت معاوية فأخبرته بذلك . فقال ابن الزبير : أليس قد صلاّهما ؟ لا أزال اُصلّيهما . فقال له معاوية : إنّك لمخالف ، لا تزال تحبّ الخلاف ما بقيت » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 8 : 25 ( كتاب الأدب باب الهجرة ) . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 7 : 439 / 26111 .