« للأردبيلي » . 6 - الردّ على الصوفيّة للشيخ علي بن الميرزا فضل الله المازندراني . 7 - الاثنا عشريّة في الردّ على الصوفيّة للحرّ العاملي . وغيرها الكثير من المؤلّفات لعلماء الشيعة التي ذكرها الحرّ العاملي ، فراجع ( 1 ) . ونختم بالقول إنّ ما يحكى عن عرفاء الشيعة وزهّادهم وممارستهم للسير والسلوك لا علاقة له على الإطلاق بالصوفيّة وطرقها والبدع التي دخلت عليها حسب ما يقوله مطهّري « نشاهد في القرن العاشر فما بعد أشخاصاً وجماعات في عالم التشيّع مارسوا السير والسلوك وبلغوا شأواً عالياً في العرفان دون أن ينتسبوا إلى أيّ مجموعة من السلاسل العرفانيّة والصوفيّة ، بل ربما لم يحفلوا بها وعارضوها وأبطلوها جملةً أو تفصيلاً ، ومن خصائص هذه الجماعة - التي هي من أهل الفقاهة أيضاً - أنّها لاءمت ووافقت بين آداب السلوك وآداب الفقه ، ولهذه الجماعة تاريخ لا يسعنا ذكره » ( 2 ) .
العرفان الشيعي رؤى في مرتكزاته النظريّة ومسالكه العمليّة من أبحاث السيّد كمال الحيدري — صفحة 81
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص٨١
هامش
( 1 ) الحرّ العاملي ، محمّد بن الحسن ، الاثنا عشريّة في الردّ على الصوفيّة ، دار الكتب العلميّة ، قم ، د . ت : ص 12 .
( 2 ) الكلام - العرفان - الحكمة المتعالية ، مصدر سابق : ص 97 .