الصحيحة فحسب ، وذلك بحسب اجتهاداتهم وآرائهم في الرجال وغير ذلك .
هذا حال الأحاديث لدى أهل السنّة باختصار .
وكذا الحال في أحاديث الإماميّة :
فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ لكلّ رجل منّا رجل يكذب عليه » ( 1 ) .
وقال : « إنا أهل البيت صادقون ، لا نخلو من كذاب يكذب علينا » ( 2 ) .
وإذ انتهينا مّما مهّدناه نقول : إنّ الذي أنتجه بحثنا وفحصنا الدقيق في كتب الشيعة الإمامية هو : أن المعروف والمشهور بينهم هو القول بعدم تحريف الكتاب ، فإنه رأي أكثر من 85 % من أعلام هذه الطائفة ، منذ أكثر من ألف سنة حتى يومنا الحاضر ، بين مصرّح بذلك ومؤلّف فيه ، ومؤول لما ينافيه بظاهره ، بل هو رأي من كتب في الإمامة ولم يتعرض للتحريف .
نكات في كلام الصدوق
ومن أهم الكلمات في هذا الباب قولاً وقائلاً ، هي كلمة الشيخ
هامش
( 1 ) المعتبر في شرح المختصر ، للمحقق الحلي : 2 .
( 2 ) رجال الكشي : 593 .