صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته » .
كما أنكر صحتها الطوسي شيخ الطائفة والمحدث الكاشاني ، بل هو نفسه حيث قال : « إن الأخبار التي جاءت بذلك أخبار آحاد لا يقطع على اللّه تعالى بصحتها » . ومن قبلهم قال شيخ المحدِّثين الصدوق وتقدم كلامه .
3 - المحدِّث الحر العاملي ، فإنه قال بعد أن روى حديثين عن تفسير العياشي :
« أقول : هذه الأحاديث وأمثالها دالّة على النص على الأئمة عليهم السلام وكذا التصريح بأسمائهم ، وقد تواترت الأخبار بأن القرآن نقص منه كثير وسقط منه آيات لمّا تكتب » .
ويكفي لدفع دعوى التواتر هذه نصوص العلماء ، وما تقدم نقله عنه في الفصل الأول .
الشبهة الثانية : القرآن في عهد الإمام المهدي عليه السلام
ومن الأحاديث المتقدّمة وغيرها ما يفيد : أن القرآن الكريم على عهد الإمام الحجة المهدي المنتظر عليه السلام يختلف عمّا هو عليه الآن ، وهذا يفضي - بلا ريب - إلى الشك في هذا القرآن الموجود .
ولكن هذه الشبهة أيضاً مندفعة ، لعلمنا بضعف تلك الأحاديث ، ومخالفتها للكتاب والسنة والإجماع .