تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وهناك شبهات تعرض للناظر في أحاديث الشيعة الإمامية حول القرآن الحكيم ، فعلينا دفعها بالرغم من ثبوت بطلان تلك الأحاديث المتقدّمة وأمثالها ، وعدم صلاحيتها للاستناد إليها .

الشبهة الأولى : تواتر أحاديث تحريف القرآن

لما رأى بعض محدّثي الإمامية كثرة الأحاديث عدداً الموهمة لتحريف القرآن ، عرضت لهم شبهة تواتر تلك الأحاديث ، ومن هؤلاء : 1 - المحدِّث الجزائري ، فإنه قال في وجوه ردّه على القول بتواتر القراءات : « الثالث : إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي ، وكون الكلّ قد نزل به الروح الأمين ، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالّة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً » ( 1 ) . ولكن يردّه تصريح جماعة من كبار العلماء المحققين - وفيهم
هامش
( 1 ) الأنوار النعمانية 2 / 357 .