إنها موافقة لأخبار العامة
وإنها موافقة للعامة ، فإن القول بالتحريف منقول عن الذين يقتدون بهم من كبار الصحابة ، وعن مشاهير أئمتهم وحفاظهم ، وأحاديثه مخرّجة في أهم كتبهم وأوثق مصادرهم كما سيأتي في بابه .
إنها نادرة
ثانياً : إنها شاذة ونادرة ، والروايات الدالّة على عدم التحريف مشهورة أو متواترة ، كما في كلمات الأعلام كالشيخ كاشف الغطاء وغيره .
إنها أخبار آحاد
ثالثاً : إنّه بعد التنزل عن كلّ ما ذكر ، فلا ريب في أنّ روايات التحريف أخبار آحاد ، وقد ذهب جماعة من أعلام الإمامية إلى عدم حجية الآحاد مطلقاً ، ومن يقول بحجيتها لا يعبأ بها في المسائل الاعتقادية .
من أخبار التحريف
وبعد ، فلا بأس بعرض بعض الروايات الموجودة في كتب الإمامية - التي ادّعى بعض العلماء ظهورها في النقصان - وعلى هذه فقس ما سواها .
ولا بدّ أولاً من نقلها بنصوصها ، ثم الكلام عليها بالنظر إلى أسانيدها وفي مدى دلالتها على المدّعى ، وما يترتب عليها من شبهات ووجوه الجواب عنها .