4 - أخرج البخاري في كتاب التفسير بسنده عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : يلقى إبراهيم أباه فيقول : يا ربّ إنك وعدتني ألا تخزني يوم يبعثون : فيقول اللّه : إنّي حرمت الجنة على الكافرين ( 1 ) .
قال ابن حجر : وقد استشكل الإسماعيلي هذا الحديث من أصله وطعن في صحته ، فقال بعد أن أخرجه : هذا خبر في صحته نظر من جهة أن إبراهيم عالم أنّ اللّه لا يخلف الميعاد ، فكيف يجعل ما صار لأبيه خزياً له مع علمه بذلك ؟ ! وقال غيره : هذا الحديث مخالف لظاهر قوله تعالى : ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ . . . ) ( 2 ) .
5 - أخرج البخاري في كتاب الصلح بسنده عن أنس ، قال : قيل للنبي صلّى اللّه عليه وآله : لو أتيت عبد اللّه بن أبي ، فانطلق إليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وركب حماراً ، فانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة ، فلما أتاه النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : إليك عنّي ، واللّه لقد آذاني نتن حمارك ، فقال رجل من الأنصار منهم : واللّه لحمار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أطيب ريحاً منك ، فغضب لعبد اللّه رجل من قومه فشتمه ، فغضب لكلّ واحد منهما أصحابه ، فكان بينهما ضرب بالجريد
هامش
( 1 ) فتح الباري 8 / 46 .
( 2 ) صحيح البخاري 3 / 239 .