2 - اختلاف أسباب الجرح والتعديل
إنه قد اختلف القوم في أسباب الجرح والتعديل اختلافاً فاحشاً ، فربّ راو هو موثوق به عند البخاري ومجروح عند مسلم كعكرمة مولى بن عباس أو موثوق عندهما ومجروح عند غيرهما . . . كما ذكرنا . .
ويتلّخص : أنّ في أحاديث الصحيحين ما هو مطعون فيه من جهة السند ، وما هو مطعون فيه من جهة دلالته على معنى تخالفه الضرورة من النقل أو العقل ، وما هو مطعون فيه من الجهتين . . وإليك نماذج من هذه الأنواع :
من الأحاديث الموضوعة والباطلة في الصحيحين
1 - أخرج البخاري في كتاب الطبّ بسنده عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال في كسب المعلمين : إن أحق ما أخذ عليه الأجر كتاب اللّه ( 1 ) .
أورده ابن الجوزي في ( الموضوعات ) .
قال : والحديث منكر ( 2 ) .
2 - أخرج البخاري في كتاب التفسير عن ابن عباس قال : قرأ
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 7 / 170 ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
( 2 ) الموضوعات 1 / 229 .