ففي هذا الحديث : إن فاطمة لم تبايع أبا بكر حتى توفيت ، وإنّ علياً ما بايعه حتى توفيت ، ولمّا توفيت استنكر وجوه الناس . . . أي : اضطرّ لأنْ يبايع .
فبناءً على أنه قد بايع ، فإنّ ذلك كان بعد وفاتها عن كره واضطرار ، ولو بقيت فاطمة في الحياة سنيناً لما بايع ، لأنه الخليفة بعد رسول اللّه بلا فصل ، بالأدلّة العقليّة والنقلية المذكورة في الكتب المفصّلة .
هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 90
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٠